![]() | ![]() |
::: منتديات المسيح حياتى ::: | ||
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 21 (permalink) | |||
|
| |||
|
| | رقم المشاركة : 22 (permalink) | |||
|
وتنيح الاب الاكسندروس هع آبايه بعد ان اوصى الكهنه والشعب عند نياحته ان يجلسوا اتناسيوس بعده على الكرسى ففرحوا بذلك لمحبتهم له، فلما جلس على الكرسى الرسولى اخرج شيعة اريوس من البيعه واخرج الحرم الذى فى خط قسطنطين الملك واهل الجمع المقدس وقراه فى البيعه على الجماعه, فلما سمع اريوس بذلك غضب جدا والتهب شيطانه كالنار ومضى الى الملك وقال له: ان قبلنى الاكسندووس بطرك القسطنطنيه بامرك بلغت غرضي. فدعاه الملك وقال: هو دا بطرك اسكندريه فد امتنع من قبول اريوس وخالفنا وانت تعلم اننا اقمناك واجلسناك بطركا على كرسى القسطنطينيه ويجب ان لا تخالفنا كغيرك وانت طيب وتاخد اريوس اليك وتقبله. قال له البطرك: ان البيعه لا تقبله ولا يجب ان نقبل الا من هو موافق لامانتها، وهذا قد جعل الثالوث مخلوقا وقد ابعد من البيعه بحق. قال له الملك: لا يفعل بل هو معترف بالثالوث قال له البطرك: فيكتب لى خطه بامانته حتى اعرفها. فاحضره الملك, وكان ذلك شيا من الله تعالى، وكتب خطه بالامانه وهو يضمر خلافها فى نفسه. ثم استحلفه البطرك، ان ما بقى فى نفسه شك منها. فحلف له. فقال الملك للبطرك: اى شى تبقى لك عليه بعد هذا؟ فقال الاب الاكسندروس بطرك القسطنطينية للملك: ان الاب اتناسيوس بطرك اسكندريه قد جدد قراة حرم أريوس المكتوب بخط الملك قسطنطين ابيك المغبوط وخطوط جماعة نيقيه باسكندريه ونفى شيعته من بيعته، فان لم يجر على اريوس هذا شى من الافات من اليوم الى موم الاحد فأنا اقبله واستدعيه للشركه مع الكهنه. فخرج اريوس وكان منتظرا ليوم الاحد. فلما كان يوم الاحد دخل إلى البيعه وقد لبس ثيابا فخره تعطر وتطيب وجلس عند باب الاراديون فى طقس الكهنه, وكان البطريرك ومن معه قد أقامو الجمعه لكها صياما قياما بين يدى السيد المسيح يسألوئه ان لا يحسب عليهم خطيه اريوس, لان الملك كان قد اقسم له ان لم تقبل اريوس يوم الاحد بعد يمينه لاخسرن البيعه مالا كثيرا. فلما اجتمعو الكهنه والشعب فى ذلك اليوم فى البيعه واريوس حاضر اهتم الاب البطريرك بالقداس وهو حزين، فلما قرا القارى تحركت احشا ارورس عليه فمضى الى زاويه بالبعد يتغوط فنزلت جميع امعاه وكلما فى جوفه بره. ولما غاب عنهم سالو عنه فلم يجدوه ففتشو عليه فاصابوه وهو قاعد جامدا فارغا خاويا يابسا وكل ما كان فى بطنه قاعد قدامه, فاعلمو الاب البطريرك بذلك فتعجب منه وسكت وشكر الرب يسوع المسيح ومجده الذى حكم على اريوس واهلكه عاجلا لجل يمينه الكاذبه وامانته الفاسده. فاظهر للملك والجمح جميع صحة ما قاله الاب بطرس الشهيد بطريرك اسكندريه, فتمم الاكسندروس بطريرك القسطنطينيه القداس فى ذلك اليوم بفرح ومجد وتهليل وارسل اتاسيوو بطريرك الاسكندريه يقول نحن نمججد الله ونعلمك ايها الاخ ان اريوس مات موتا عجيبا وانقطعت مقالته وتبددت شيعته. ولم يكتف الملك بذلك لاجل اصدق اريوس وهم سوريانوس وجرجيوس ومن معهما هولا الذين وثبو على بيعة اسكندرية، وذلك ان الملك دفع لجرجيوس خمس مايه فارس من جنده وانفدهم معه ليصيروه بطركا على اسكندريه. وكتب كتبا الى كل مدينه وكرر فيها كلام اريوس أن ابن الله مخلوق، فلم يقبله احد فى ارض مصر. وكانوا يتقربون من قسوس كان اتانسيوس اوسمهم فدخل هذا جرجيوس الى بيعه اسكندريه بحيلة وقتل بيد الجند الذين جاو معه خلق كثير من الشعب المسيحى الذى على رأى اتناسيوس حتى انتهى الدم فى البيعه الى الركب, ونهبو انية البيعه وافسدو العدارى اللاى كن فيها. وكان اتناسيوس مخفيا. واقام الناس زمانا طويلا يتقربون فى المغاير والبرارى والحقول فى جميع اعمال مصر كلها الى الصعيد. وكانو الاريوسيون اصحاب الملك قد انتشرو فى كل مكان, وكان سرابيون اسقف تمى يكاتب البطرك اتناسيوس وجميع الشعب ان يتحفظوا من الايروسيين. وبعد ست سنين ظهر اتناسيوس ومضى الى الملك ظنا منه انه يقتله فياخذ اكليل الشهاده فامر الملك ان يحمل فى مركب صغيره ولا يعطى خبزا ولا ما ولا يكون معه ملاح ولا احد يدبرها, بل ينزل فيها وحده ويطلق فى البحر، ففعل به ذلك وسارت به الامواج والله حافظه ومدبره حتى وصل الى اسكندريه فى اليوم التالت بغته, فخرج اليه الكهنه وتلقوه بالفرح والقراه الى ان دخل البيعه واخرج منها جرجيوس ومن يعتقد امانته الفاسده، وصنع اتاسيوس فى ذلك اليوم عيد للرب وفرح الشعب فى أعمال مصر كلها. ومن بعد سبع سنين وصل انسان اسمه اغريغرويرس ومعه الفا رجل من الجند ونهب البيعه واقام اربع سنين اخذ اتاسيوس وسلمه الملك لرجل اسمه فليغريوس كافر وثنى فأراد قتله وقتل ليباريوس بطريرك رومية وديونوسيوس بطريك انطاكيه هولا الذين هم ابا الامانة الارتدكسيه فانقذهم الرب من يده وخلصهم، فمضى اتناسيوس مع ليباريوس الى روميه فلم يزل عنده الى ان مات قسطنطيوس وملك ابنه قسطس بعده. وكان ارتدكسيا فساعة جلوسه امر باعادة اثناسيوس الى كرسيه. وكان فى ذلك الزمان كيرلس بطريرك اورشليم وظهر على يده اعجوبه عظيمه، وذلك ان عمود نور ظهر على قبر اسليد المسيح مخلصنا، وشاهده جماعه من الروم وكل من فى المدينه وما يجاورها حضروا وشاهدوه، ومكث من الساعه التالتة الى التاسعه والناس يسعون الى نظره من كل مكان، وكتب كيرلس الى قسطنطيوس الملك فعلمه بهذه العجوبه وكان الملك يحب اتناسيوس. لما عاد الى كرسيه اقام خمسا وعشرين سنه فى هدو وسلامه وكان له قبل ذلك فى الكرسى اتنان وعشرون سنه فى النفى والجهاد والاضهاد. ومات قسطس وملك بعده يوليانوس الكافر الرومى الوثنى، وكان ابن اخت قسطنطين الملك الكبير فبدا من ساعته بفتح البرابى. وكان بانطاكيه مقيما لنه لم يستحق ان يكن فى مسكن العظيم قسطنطين. ومضى الى موضع الاوثان واخذ صقرا دفعه لكاهن الاوثان فقربه للشيطان واخذ هو قلبه فاكله. وكان له ابن اخت اسمه ايضا يوليانوس كافر مثل خاله فاخذ القس تاوضوريتس المومن فقتله, وجا الى خاله واعلمه بقتله فغضب عليه وقال له: ما كنت اريد ان تقتله لان النصارى يفتخرون اذا قتلو ويقولون انهم قد صارو شهدا، لكن انا اقرر ان عدت من قتال الفرس ان يوخد من كل واحد من النصارى تلت اواق بقطا. يريد بهذا ان يضيق على النصارى حتى يعبدو اوثانه لانهم لا يقدرون على البقط. وكانت البيعه يوم اذ غنيه ولها اربعة اعمده يحملونها وهم اتناسيوس البطرك وانطونيوس وبخوم الراهبان بمصر، وباسيليوس اسقف قيساريه كبادوكيا. وكان ليواريوس بطرك روميه، وباسيليوس المذكور كان صديقا ليوليانوس الملك وتربى معه فى المكتب, فلما سمع مقالته الرديه اخذ اسقفين معه ومضوا اليه فتامل لباسهم ولحاهم ثم قال لهم: ماذا تطلبون؟ قالوا: نطلب راعيا جيدا يرعانا. فقال لباسيليوس: اين خليت ابن النجار وجيت الى هاهنا؟ قال له باسيليوس: تركته يعمل تابوتك ليجعلك فيه. قال له الملك: لولا انك صديقى ولك عندى محبة لضربت الساعه رقبت. قال له باسيليوس: اليس قد كنت محبا للعلم مشتهيا له فكيف تركت الحكمه. قال له الملك: قرائثها وحفظتها ورذلتها. قال له باسيليوس. ما قرائتها جيدا ولا حفظتها ولو عرفتها وحفظتها ما رذلتها. قال له الملك: الواجب ان اعتقلكم الى ان اعود من قتال الفرس فتنظرو ما يكون. قال له باسيليوس. ان مضيت وعدت ما تكلم الله فى. قال يوليانوس الملك: ماذا اصنع بهذأ الجليلى الكذاب القايل ساهدم الهيكل الذى هو بنا اليهود، وانبيه بنا الملك ويظهر لكل احد ان قوله لا يبنى كذب. ثم انه طرح باسيليوس والاثنين اللذين معه فى الاعتقال, وسار الى بلاد الفرس وعبر على يروشليم وراى الهيكل قد خرب ولم يبق فيه حايط قايم، لانه كان اسباسيانوس الملك قد اخربه لما اهلك اليهود وسباهم وامر ان يكنس ويبنى جديدا. وسار يوليانوس المذكور بعد ان استخلف من يولى العماره، فبدا متولى عمارة الموضع بان هدم بقية الهيكل حتى لم يبق فيه حجر على حجر كما قال الانجيل المقدس, وشرع فى البنا الجديد ليبنيه بربا، فكانو الفعله يبنون النهار كله الى الليل ويصرفون فاذا جاو بالغداه يجدون كلما بنوه مهدوما بغير يد إنسان, بل يجدون الحيطان مقلوعه من اصولها مطروحه على الارض . فمكثو هكذا شهرين لم يقدرو على عمارة شى، فقالو لهم اليهود احرقر هذه القبور التى فيها النصارى وحينذ يثبت لكم البنا الذى تبنونه ففعلو ذلك وطرحو النار فى القيور، وبدو بقبرين فيهما جسد اليشع النبى وجسد يوحنا المعمدانى فلم تتسلط عليهما النار بالجمله، فكثر تعجبهم، واقامت النار عدة ايام تشعل ولم تدن منهما, فمضى بعض المومنين الى الوالى وبذلو له مالا على ان يمكنهم من اخد الجسدين اللذين فى القبرين فاخد المال وفسح لهم فى ذلك، فاخدو الجسدين القدسين وانفدوهما ال الاب اتناسيوس بطرك اسكندريه، فلما وصلا اليه فرح بهما كانه قد شاهدهما حيين واخدهما واخفاهما فى موضع الى ان يجد السبيل فيبنى عليهما بيعه. وبينما اتناسيوس جالس ذات يوم وعنده جماعه من المومنين ليسمعوا كلامه الذى به حياة نفوسهم اذا رفع عينيه فنظر اكواما اطلالا مقابل المكان الذى كان فيه فقال: أن وجدت زمانا بنيت هذه الاكوام بيعه ليوحنا المعمدان واليشع النبى. وكان تاوفيلس كاتبه جالسا معه على المايده وجماعة المومنين. فسمعه اذا قال هذا القول وبقى فى نفسه. فأما يوليانوس الملك الكافر فمضى الى الفرس فاسلمه الله فى يد اعداه لاجل القديسين الذين اعتقلهم قبل مسيره وتواعدهم وكان موته انه نظر فى الليل جندا وقد نزلو عليه من الجو وضربه احدهم برمح فى راسه حتى انتهى الى بطنه, فعلم انه احد الشهدا فملا يده من الدم ورمى به الى فوق وقال خد هذا يا يسوع فقد اخذت المكان كامل, فلما جدف وقع ميتا ونجى الله شعبه وعاد الروم الى مساكنهم. وكان باسيلوس القديس قبل موت يوليانوس بتلته ايام وهو فى السجن قد استيقظ من النوم فقال للاتنين اللذين معه: رايت الليله الشهيد ابا مرقوره وقد دخل الى بيعته واخذ رمحه وقال حقا ما اترك هذا الكافر يجدف على الهى ولما قال هذا غاب عنى ولم ارجع ابصره. فقال له كل واحد منهما: حقا لقد رأيت انا ايضا هكذا سوا فقال بعضهم لبعض: نحن نومن بذلك بالحقيقه انه يكون، وانفدو الى بيعة الشهيد إبى مرقوره لينظرو رمحه الذى كان فيها هل هو باق ام لا، فلم يجدو الرمح فتحققو المنام. ومن بعد تلته ايام وصلت الكتب والاخبار الى انطاكيه بموته, فاجتمع وجوه المملكه واجلسو رجلا اسعة يوبيانوس على المملكه، وكان مومنا قديسا خايفا من الله منذ صباه. فساعة جلوسه اطلق الابا من السجن. وصح قول عمود الحق باسيليوس ليوليانوس الكافر انه لا يعود، كما كان ميخا النبى. قال لاخاب الملك الكافر ملك بنى إسرائيل لان الله صانع العجايب هو اله الاثنين، اعنى ذلك النبى وهذا الاب القديس الذى قبل قولهما. وقدم يوبيانوس الملك التلته الابا واكرمهم ودفع لهم كرامات كتيره وسيرهم الى كراسيهم. وكان يواصل الصلاه فى البيع فى فكتب الى أتناسيوس بطريرك اسكندريه كتابا يقول فيه: ايها الاب الحقيقى الراعى المامون شهيد المسيح الاله، مملكتى ترتجيك جسدا فوق قلبك, وامسك قضيب الكهنوت واطرد به الدياب الخاطفه عن الرعية الناطقه, اوليك الأين افواههم مملوه لعنه ومراره سم الأفاعى، وهم قتلة الانفس. وقرى هذا الكتاب فى بيعه اسكندريه وانفده اتناسيوس البطرك الى اعمال مصر وقرى فى كنايسها تثبيتا للمومنين وتقوية لهم. فانطرد اصحاب اريوس وشتتو وحزنو، ثم مضى بعد هذا بعضهم الى يوبيانوس الملك ودفعو على الاب اتناسيوس فلم يلتفت اليهم لمعرفته بشرهم . ثم ان اتناميوس شاخ وكبر بعد انت كتب عده ميامر ومقالات وكتب لجل ملكيسداق ولاجل الاب انطونيس وذكر سيرته. وكتب سبعه واربعين ارتستكا. وكتب لاجل الصليب المقدس، وان السيد المسيح عمى به على ابليس حتى ظن انه انسان ساذج فلما تقدم اليه خرمه السيد فى انفه باصبعه التى تلى الخنصر وابهامه لما صيرها خلفه، أى انه اخرق قوته وشقها واضعفها، وارانا انه قد غلب قوة ابليس بالضعف، لان الاصبع الثانيه للخنصر لا يعمل الانسان بها شيا وهى اضعف الاصابع ولم يقتله سريعا بل اضعف قوته كما قال الكتاب مزمور 67: يقوم الله ويهلك اعداه. وكتب تعاليم كثيره واشيا لا تحصى. وكان يكتب الى باسيليدس ويجاوبه باسيليوس عليها، وكان يخاطبه بابى. وكتب ايضا رساله الى ارسانيوس يعزيه بتاودورس اخيه لما تنيح، وقال فيه: ليت كلا منا ينال موضع تاودورس اخيك, وليت مركبنا ترسى فى مرساه. وكتب مقاله بين فيها ان الشر من ابليس خزاه الله وان ليس عند الله شر بالجمله. ويقال إن هذا الاب اتناسيوس البطرك حمله ملاك الرب فى بعض اسفاره عندما كان هاربا من الملوك الكفره حتى اوصله إلى حيث اراد، كما حمل الملاك حبقوق النبى من اورشليم الى بابل، وكما حمل حزقيال النبى من بابل الى يروشليم. وليس ذلك مستصعبا من فعل الله تعالى. وكان باسكندريه صنم يسمى زرابل (زرابيس) فلما توعك اتناسيوس وقربت نياحته قال: اذ وجدت عند سيدى المسيح رحمة فانا اسجد بين يديه ولا ارفع وجهى حتى يغلق باب هذا الصنم، فشهدو كهنة اسكندريه ان بعد سبعة ايام من يوم وفاته انفذ الملك وسد باب البربا الذى فيه الصنم. وهذا الاب اول من لبس شكل الرهبنه من يد القديس العظيم انطونيوس وجعله رسما لكل البطاركه والاساقفه، وهو الذى اوسم القديس انطونيوس قسا وقمصا. وتنيح هذا الاب فى السابع من بشنس وقيل فى العشرين من توت, بركة صلاته تكون معنا | |||
|
| | رقم المشاركة : 23 (permalink) | |||
|
| |||
|
| | رقم المشاركة : 24 (permalink) | |||
|
| |||
|
| | رقم المشاركة : 25 (permalink) | |||
|
ولما عادو ضبطهم تاوفيلس البطرك ليكونو ياكلون معه وحدهم من يوم الاحد الى يوم الاححد ودفع لهم بستانا كان للاب اتناسيوس البطرك. ثم ان الاب تاوفيلس البطرك ذكر قول اتناسيوس لما كان ياكل معه وهو كاتبه انه يشتهى اذ ينظف الاكوام التى راها ويبنى فى موضعها بيعه على اسم المعمدانى واليشع النبى، وعند ذلك جات امراه كان لها ولدان فكنست الاكوام على ما يشهد به كاتبه, وظهرت البلاطة المكتوبه عليها تلت تيطات، وشرح حديثها وقصة تاوفيلس مع رفايل الملاك لم تكتب فى هذه السيره, فلما قلع تاوفيلس البلاطه وجد المال تحتها فبنى منه الكنايس، وبنى فى موضعه كنيسه فى جانب البستان وحمل اليها جسد القديس يوحنا المعمدان وجسد اليشع النبى، وظهرت منهما عجايب كتيره فى ذلك اليوم وبرى جماعه من الناس كانو مرضين ومسقومين من امراضهم. وكتب تاوفيلس فى مدة حياته عده ميامر ومقالات. واقام ولنديانوس الملك اثتى عشره سنه ومات وملك بعده ولديانوس وكرديانوس ولداه، وكانا مومنين محبين لله جل اسمه . وكان تاوفيلس اذا عمد ينظر قضيب نور يصلب على المعمودبه بين يديه، فلما كان فى بعض السنين وقف فى جمعة التنصير يصلى على المعموديه فلم يظهر له عليها صليب النور فحزن فاوحى اليه انه ان لم يحضر ارسانيوس الشماس يصلى معه والا فما يظهر له شى، فصرف الناس فى ذلك اليوم وانفذ طلبه فوجده فى اعمال اشمون، فاتاه مسرعا ففرح به وطيب نفسه فظهر الصليب النور. ولما رأى تاوفيلس البطرك تواضع الشماس المذكور وفعله اراد ان يصيره قسا فلم يفعل وساله ان يعفيه من ذلك وان يصلى عليه ويدعه يمضى الى وطنه، ففعل له ما التمسه. وكان لتاوفيلس البطرك ابن اخت اسمه كيرلس قد علمه ورباه احسن تربيه ثم انفده الى جبل النطرون الى بريه ابى مقار القديس، فاقام هناك خمس سنين فى الديارات يقرا الكتب العتيقه والحديثه, وكان يوصيه بالموظبه على التعليم ويقول له: أنك بذلك تصل الى اورشليم العلويه التى هى سكن القديسين. وكان ملازمة فى قلاية البطركية وكان اغنسطسا. ولما انفده للبريه سلمه لسرابيون الحكيم ووصاه ان يعلمه علوم البيعه التى هى علوم الله الحقيقه، فحفظ جميع الكتب كان يقف قدام معلمه يقرا وفى يده سيف حديد فاذا نعس ينخسه به فيستيقظ, وكان فى اكثر لياليه يقرا فى ليلة واحده الاربعة اناجيل القتاليقون الابركسس, ورسالة بولس المغبوط الاولى الى اهل روميه. فاذا كان بالغداه ينظر معلمه وجهه فيعلم انه قد وقف ليلته كلها. وكانت معه نعمة الله حتى انه كان اذا قرا كتابا دفعه واحده يحفظه فحفظ فى تلك السنين جميع الكتب الشرعيه، وبعد هذا انفذ تاوفيلس البطرك اليه واعاده الى اسكندرية، وكان معه فى قلايته ويقرأ بين يديه فتعجب منه الكهنه العلما والفلاسفه ويفرحون به لحسن صورته وطيب جرمه الذى لا يغير كما هو مكتوب "أنى فتحت فمى واستنشقت روحا". وكان كل الشعب اذا سمعوه يقرا يشتهون ان لا يسكت لحلاوة قراته وحسن صورته. وكان خاله الاب تاوفيلس يفرح به ويشكر الله غذ رزقه ولد روحانيا قد نشا بالنعمه والحكمه، وكان له سيره حسنه وتواضع ولا يخرج عن العلوم الروحانيه والنظر فى اقوال الابا معلمى البيعه الارتدكسيه اتناسيوس وديونوسيوس واكليليوس بطريرك روميه، واوسابيوس وباسيليوس اسقف ارمنيه، وباسيليوس اسقف كبادوكيه. هولا الابا الارتدكسيون الذى قرا تعاليمهم. وكان يرفض مقالة اورجانوس ولم يمسك كتابه بيده يوما قط فاذا بلغه ان احدا من إلمومنين قراه رفضه وابعده. وكان كيرلس لما قرا فى الانجيل المقدس: "اسيلو تعطو اطلبو تجدو" فهم ذلك وطلب من الله العلم فاعطاه اياه. وكان كالنحل الذى يخرج يرعى من على كل النبات والاشجار ويجمع ربح نفسه الى ان يملا وعاه عسلا خالصا بغير دنس. وسيرة الاب تاوفيلس كبيره جدا، منها ما جرى له فى اسكندريه مع تاودوسيوس الملك الكبير، وعجايب رفايل الملاك معه، وخبر الامراه الارمله وولديها الذين صيرهما اسقفين، والتلت تيطات المكتوبات على بلاطة الكنوز الوجوده باسكندريه وما اظهره رفايل الملاك من العجايب فى البيعه التى بناها تاوفيلس فى الجزيرة، ثم تسليط الملك له على مال البرابى من اسوان الى حدود ارض الشام وما مع ذلك. وفى زمانه كان يوحنا فم الذهب، بركة صلاة الجميع تكون معنا امين. | |||
|
| | رقم المشاركة : 26 (permalink) | |||
|
فلما وصلت هذه الرسالة الثانية الى نسطور كتب ايضا رساله مثل الاولى ملانه تجديفا، فلم ان وصلت الى الاب كيرلسر كتب اليه رساله تالته من نبوات الانبيا ومن الانجيل والرسايل وارسلها له يقول: انك لم تكن اسقفا ولم يكن احد يعرفك إلا جيرانك واقرباك، فلما جلست على كرسى ابن الله عرفك كل واحد لجل مجد البيعه فوثبت على الرب بكلام تجديف لا تقدر تثبته ولا تحققته، واذا فتشت (الكتب) العتيقة لم تجد فيها ان المسيح يسمى انسانا محضا كما تزعم، وانما انت تظهر انك تقاوم الله خالقك الذى اشتراك بدمه وهو اللة الابن ابن الله الاب كما سمى فى الكتب العتيقه والحديثه، وكما سمى فى انجيل يوحنا انه الابن الوحيد الذى فى حضن ابيه، ومتى الانجيلى يقول انه عمنويل, الذى تفسيره الله معنا كما قال أشعيا فى نبوته، ومرقس يشهد فى انجيله انه لما ساله ريس الكهنه وقال له: انت ابن الله قال له: نعم انا هو ومن الآن ترون ابن الله جالسا عن يمين القوه ومقبلا على السحب لدين الاحيا والاموات. اليس هذه الشهاده هى التى يشهد بها بولس. انها الاعتراف الحسن الذى به قدام بلاطس البنطى، هذا الاعتراف هو الذى البيعه ثابته عليه, ولاجله صارت ربوات شهدا لا يحص عددهم. الم تسمع جبرايل الملاك يقول للست السيده مرتمريم ان الذى تلدينه هو من روح القدس وابن الله يدعى، الذى على الكل الممجد الى ابد الابدين. من هذا الذى حمل خطايا العالم. اليس هو يسوع المسيح ابن مرم الذى ولدت لنا الله الكلمة متجسدا. ان كنت تعتقد انه نبى كموسى فما قدر موسى ولا احد من الانبيا يحمل خطايا العالم, لكن ريس الصلاح المسيح حمل خطايا العالم بصعوده على الصليب من اجلنا. الم نسع بولس الرسول يقول: ليس هو انسان بل هو الله صار انسانا ويقول ايضا بولس: ان لا ملاك ولا شفيع خلصنا بل يسوع المسيع والله الاب اقامه من الاموات. أرايت الان كيف اعترف انه الاه, وكيف اعترف بالالام التى قبلها بجسده المقدس, فان كان ليس هو الاها فكيف اعترف بولس ان خلاصنا ليس هو من انسان ولا ملاك ولا شفيع لكن من عند الله يسوع المسيح, واعترف ايضا بموته، اذ قال ان الاب اقامه من بين الاموات فرايت الان هذه الحكمه المملوه امانه بسيدنا المسيح، والان فقد انفدنا اليك هذه المكاتبه ايها الاخ لتدخرها فى وسط البيعة، وليس انت غير عارف فاقرا الكتب لتعلم منها هدا واكثر منه، وقد انفدت اليك الاخوه وسالتهم ان يقيمي عندك لتبحث وتجتهد شهرا وتفحص الكتب وتكتب لنا بما عندك والسلام. فلما وقف نسطور على هذه الرساله لم يقبل الاخوه الواصلين بها اليه ولا قبلها ولا كتب عنها جوابا. فاقاما شهرا كاملا هناك كما امرهم انبا كيرلس البطرك وهم يترددون الى نسطور فلم ياذن لهم فى الدخول بل قسي قلبه متل فرعون. وكان نسطور صديقا لتاودوسيوس الملك منذ كانا فى المكتب وكان الملك يقول له: ما سمعت احدا من معلمى البيعه يقول مثل قولك قط. فلم يسمع منه. فعاد الرسل الى الاب كيرلس وأعلموه بما كان، فعند ذلك تقوى كيرلس بسلاح ابويه الاكسندرس واتناسيوس ولبس درع الايمان الذى خلفوه ابهاته فى بيعة مارى مرقس الانجيلى وخرج الى الحرب مثل داود وقلبه ثابت بالمسيح الله, وكتب الى بقية إلاساقفة وكاتبو الملك يسالونه ان يكون لهم مجمع للنظر فيما قاله نسطور، ويذكرون له ان ابهاتهم الذين ملكو قبله كانو فى كل وقت وزمان يرتبون إلبيعه، وكان لهم الصبر الجيد ومساعدة الاساقفة على تثبيت الامانه المستقيمه لكى يصلوا على ملكهم، والان فهذا نسطور قد شتت البيعه وليس هو بعيدا من ضلالة عبادة الاوثان بقوله المجدف المملو تجديفا اذ قال ان المسيح انسان فقط, وانه نبى لا غير وقد جا الى العالم انبيا كثير ولم يعبد احد منهم، فاذا كان هذا يعبد انسانا فقد صار عابد وثن. ولما قال بطرس لسيدنا المسيح: حسنا يا معلم ان نكون هاهنا ونتخذ تلت مظال واحده لك وواحده لموسى وواحدة لايليا لانه خالقهما والاههما، واظهر مجده لتلاميذه باحضارهما الواحد من السما والاخر من الارض. ونحن نسيل ملكك الضابط ان يكون لنا مجمع للنظر فى هذ ونصلى عليك وعلى ملكك لتخلص ايها المحب لله. فلما قرا الملك الكتاب تحرك بقوه الرب وجمع الاساقفة الى مدينه افسس هو والبطرك، فاجتمع هناك ما يتا اسقف من ساير المدن كل واحد منهم معه قسيسان وشماس من كرسيه، وانفذو الى نسطور ليحضر وانتظروه عده ايام فلم يحضر، فكتبو الى الملك واعلموه ان نسطور لم يحضر فانهم ينتظرونه. فسال نسطور الملك ان ينفذ معه مقدما يحفظه وقال له انهم كثير وانا خايف ان يقتلونى، فانفد معه بطريقا يقال له قنطيطيانوس وكان رايه راى نسطور. فلما وصل الى المجمع اخذ كيرلس فى الليل حبسه فى موضع فيه قمح هو واصحابه فقال كيرلس لاصحابه: اى شى تحت ارجلنا؟ قالوا له قمح. قال الشكر لله المبارك الذى اعطانا الغلبه لانهم جعلونا فى بيت الحياه. وكان فعل قنطيطيانوس هذا مساعدة لنسطور ليخيف كيرلس ومن معه من الاساقفه المجتمعين به حتى يتفرقو فلم يتم له ذلك, فانهم ما كانو اجتمعو الا وقد ابذلو نفوسهم للموت على الأمانه. فلما تحقق منهم ذلك اطلق كيرلس واصحابه, وخاف ان يتصل الامر بالملك فيهلكه فجعل يحفظ الطرقات ومنع اصحاب الاخبار ان يكتبو بشى من ذلك الى الملك, ثم اقامو الابا ايام ومعهم اسقف افسس مجتمعين مصلين ونسطور منفرد عنهم ولم ياتيهم, فانفذو اليه تلته اساقفه يسالونه ان يحضر معهم الصلاة فلم يمكنوهم الجند اصحاب قنطيطيانوس من الدخول اليه فلما احتجب عنهم وطال عليهم الامر لبعدهم عن كراسيهم احتاجو ان يبعدو عدو الله من بيعته فاحضرو الاربعه اناجيل واحضرو كتبه المملوه كفرا من كلامه المجدف، وكان لكيرلس كاتب شماس يسمى بطرس عالم فاهم وكان يعرف مواضع تجديف نسطور الذى فى كتبه فجعل يخرجها للمجمع المقدس من مواضعها بسرعه، فلما وقفو عليه اتضح لهم كفره فاحرموه وقطعوه وكتبو خطوطهم فى كتاب حرمه وانفذ اليه فلم يقبله ولم يرجع عن كفره فارادو انفاذ ما كتبوه الى الملك فلم يقدرو لاجل من جعله قطيطيانوس البطريق لحفظ الطريق فتشاورو الى ان اخد احدهم الكتاب وجعله فى قصبه غليظه وغير لباسه وسار حتى وصل الى القسطنطينية وسلم الكتاب لتلميتوس واوتيخيس السايحين, وانا بقطر السايح رفيقه، سلمته للكاتب ليقراه على الملك فلما قراه كان فيه: قال المجمع المجتمع بافسس نحن نعلم ان عمنويل هو الله المتانس قبل ان لا يشاركنا نسطور فى هذه الامانه فلذلك هو غريب من الاب والابن والروح القدس، وغريب من ميراث الحواريين وغريب من البيعه الواحدة وكل من لا يقول أن يسوع عمنويل، أى هو الله المتانس, فهو محروم وكلمن لا يقول ان العذرا مريم ولدت الله الكلمه متجسدا بالحقيقة فهو محروم (من) يسوع الخالق يسوع الغالب، يسوع المخلص للكل له المجد الى الابد امين. فلما قرى هذا الاعتراف على الملك صرخ كلمن في قصره وقالوا: يسوع هو عمنويل الله المتانس فقال اوطيخيس: تكتب جلالتك حرمه وتكتب للاساقفة ان يحضرو عندك ويسلمو على رياستك ويباركو على ملكك. ففعل ذلك فسار الجمع الى القسطنطينيه، فقبلهم الملك احسن قبول وجلس دونهم وسجد لهم واخذ بركتمم وامر بان ينفى نسطور فسير الى النفى وصحبته حاجب يوصله الى ديار مصر وانفذو له الاساقفة قبل مسيره يقولونه له: اعترف بان المصلوب اله متجسد ونحن نقبلك ونعفيك من النفى فقسى قلبه مثل فرعون ولم يجيهم بشى. فلما قال للحاجب: نستريح هاهنا قد تعبت. فقال له الحاجب: قد تعب ربك اذ مشى الى السادسه وهو الاله فما تقول انت. قال له نسطور: اجتمع مايا اسقف يطلبون منى ان يسوع هو يسوع هو الله المتانس فما قلت فاقول لك انت ان الله تعب. وسار به الحاجب حتى اوصله إلى اخميم من اعمال الصعيد فاقام هناك منفيا محروما مقطوعا الى ان مات. وقد كتب الأب القديمس كيرلس عدة رسايل منها رساله الى انبا يوحنا بطرك انطاكيه اولها: تفرح السموات وتتهلل الارض, ورساله الى اكاكيوس اسقف ملطية أولها: ما احلى اجتماع اخوه كاملين يتذاكرون التعاليم الروحانيه. ورساله الى ولاريانوس اسقف قونيه أولها: الاخ الحبيب الشريك فى الخدمة. ورساله الى الكهنه والشماسه والرهبان والنساك الثابتين على الامانه المسقيمه بعد قطع نسطور ونفيه, ورساله الى اولوقيوس القس الاسكندرانى الذى كان مقيما بالقسطنطينيه اولها: ان اناسا واجدون علينا بسبب المقاله التى قالها اساقفة المشرق. ورساله الى انستاسيوس والاكسدروس ومرتنييانوس، ويوحنا, وبرجوريسى القس، ومكسيموس الشماس اولها: انا امدح جدا محبتكم للعلم. وفى كل رساله يذكر الامانه المسقيمه ويبين كفر نسطوم وفساد مقالته وانها مخالفه لامانة الابا القديسين وما تتضمنه كتب الله العتيقه والحديثه. بين ذلك بشهادات واضحات صحايح من الكتب المقدسه التى نطق بها الروح القدس على السن الانبيا الصادقين والرسل المنتخبين والابا القديسين معلمى البيعه المقدسه الجامعه الرسوليه. سوى رسايله الى نسطور قبل نفيه التى كتبها بلطافه ويعظه ويوفقه ويرشده فلم يسمع منه ولا رجع عن سو رأيه وقساوة قلبه وفساد اعتقاده . | |||
|
| | رقم المشاركة : 27 (permalink) | |||
|
بعد ان رد اهل تلك البلاد الى الامانه وصار إلى الرب الذى احبه، صلواته وبركاته معنا امين. | |||
|
| | رقم المشاركة : 28 (permalink) | |||
|
| |||
|
| | رقم المشاركة : 29 (permalink) | |||
|
ثم كتب سنوديكا وانفذها الى بطرس المغبوط، وكان بعض الاساقفة لم يحضرو فى وقت ان كتب الكتب من البطركين بطرس واكاكيوس، وأثار الشيطان خزاه الله السجس فى قلوب اوليك الاساقفه وصار لهم ريسا يعقوب اسقف صا ومينا اسقف منية طامه وسارو الى مدينة اسكندريه وقالو للبطرك: كيف قبلت أكاكيوس وهو من جملة من حضر المجمع الخلقدونى. فاجابهم بدعة ومسكنه. انما قبلته لرجوعه عن ذلك الراى. وعرفهم ما وصل اليه من رسايله التى تشهد برجوعه واعترافه بالامانة المستقيمه وذكر لهم انفاذه الاساقفة اليه يسمعوا لفظه بحكم قانون البيعه. فلم يقبلو قوله لاستحكام الكبر فى قلوبهم وافرزو نفوسهم من كرسى الانجيلى مارى مرقس الرسول، وقالو بجهلهم كما قال بنى اسرايل: ان ليس لهم نصيب فى داود ولا ميراث مع ابن يسا. وافترقو من البطرك القديس بطرس ولم يدخلو تحت طاعته حتي ان الارتدكسيين سموهم الذين لا راس لهم. وكانت الرسايل المكتبه بين البطركين المذكورين خمس عشرة كراسه، وكان هذا بطرس لما صار بطركا على اسكندريه لقى شدايد من المخالفين ونفوه وسلمو كرسيه لرجل يسمى تيماتاوس ويدعي انتونيوس، وتاوغنستس الذى لقانوبوس، ثم يوحنا الدوانيسيادس الذى جعلوه بعد موت انتونيوس. ثم عاد بطرس البطرك غلى كرسيه بمجد عظيم وكان مدة جلوسه على الكرسى تمانى سنين وتنيح بسلام وكرامه كثيره فى التانى من هتور. وجميع رسايله ثابته فى دير ابى مقار وفيها رسالة لزينون الملك المغبوط جوابها وفيها جواهر الكلام. وقدس واعترف الامانه المستقيمه. | |||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| |
![]() | ![]() |