تابعنا على الفيس بوك
الرئيسية التسجيل مكتبي  
::: منتديات المسيح حياتى :::

جروب المسيح حياتى على الفيس بوك

شاهد البث المباشر لقناة الطريق



آخر 10 مشاركات عاجل - مؤشرات أولية .. مرسى بالفيوم    <->    عاجل الان -- صراع شرس بين &amp;quot;شفيق&amp;quot; و&amp;quot;صباحى&amp;quot; شاهد...    <->    صباحى يتصدر 4 لجان بالهرم ويليه شفيق وأبو الفتوح ومرسى    <->    عاجل ::: نتائج سوهاج بعد فرز 209 لجنه    <->    شاهد من الذى حصد على 100% فى صناديق بكفر الشيخ .. ؟؟!    <->    رسالة شكر من الفريق أحمد شفيق    <->    عاجل جداااااااااا وانفراااااااااااااد بالصور - نتائج فرز 2574 صندوق وشاهد من المكتسح لحد الان    <->    عاجل :: نتائج بنى سويف بعد فرز 250 لجنه    <->    شفيق يتقدم 3 لجان بالشرقية بـ30 ألف صوت.. يليه مرسى بـ23 ألفاً    <->    أنباء عن حسم شفيق لأصوات فى بعض الأماكن ... شاهد التفاصيل    <->   
العودة   منتديات المسيح حياتى > المنتديات المسيحيه > قســـم مقالات الساعه
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قســـم مقالات الساعه سيتم هنا وضع جميع المقالات الخاصه بأحداث الساعه


لأستاذة

قســـم مقالات الساعه


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 01-18-2012, 01:12 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نورفينــا

عضو مبارك

 
الصورة الرمزية نورفينــا
 







نورفينــا غير متواجد حالياً

افتراضي لأستاذة


مقالة بعنوان | الأستاذة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بقلم – ماجد سوس


منذ عدة سنوات - كعادتي اليومية - كنت اقوم بتحريك مؤشر البحث على الشبكة العنكبوتية الانترنت لأعرف ماهو الجديد في عالم الفكر والأدب و السياسة فوقع نظري على مقالة في احدى الصحف العربية واسعة الإنتشار مكتوبة بإسلوبٍ لم أقرأ له مثيلاً منذ رحيل جهابزة الفكر العربي وأفذاذه ، كعميد الأدب العربي طه حسين بإسلوبه الإنشائي البديع وفصاحة أستاذنا العقاد و خطابة مي زيادة عروس الأدب النسائي. وكإسلوب فيلسوفة اللغة العربية الأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي. المقالة التي وقع نظري عليها لكاتبتنا، تجمع بين براعة إستخدام اللغة وإتقانها مع قوة الموضوع و عمق تأثيره على القاريء ، كلماتها حركت مشاعري ، وجدت نفسي معها مكبل بالأغلالِ غير قادرٍ على الحراك من أمام هذا الجهاز العجيب – الإنترنت - الذي كشف لنا بالحق ، من هو الحالم المبدع و من هو الهادم المبتدع في أيامٍ ندر فيها الاول وفاض علينا الثاني ملوثا أسماعنا و اعيننا . أعترف بأن كلماتها أَسَرَتني و أوقعتني صريعها ، فأعدت قراءتها مرات و مرات بشغفٍ فباحثاً بِنَهمٍ عن كل ما سطرته وتسطره يد الأستاذة صاحبة هذا الإسلوب البديع في الكتابة والذي جعلني اتيقن انني امام موهبة فذة جليّة كُشِف لها سر من أسرار الحياة في الإبداع و في علم المعاني و البيان مع استخدام بلاغة اللغة وجمال عبارتها ليتمخض لنا لحناً شجياً من معزوفةٍ لمايسترو رائعة، تكتب نوتتها الموسيقية وتعزفها و بالكلمات. والكاتبة العظيمة ينطبق عليها قول الأديب و المترجم الفرنسي ويليام مرسيه ان العبارة العربية - في يديها - كآلة العود اذا نقرتَ على احد أوتارها رنَّت معها جميع الأوتار و خفقت فتتحرك أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر لتُحرِك موكبا من العواطف و الصور . هذا قليلٌ من كثيرٍ تستحقه الأديبة و الشاعرة و المترجمة المصرية و الناشطة الحقوقية الأستاذة فاطمة ناعوت و التي أسعدتنا وشرفتنا بزيارتها لنا هذه الايام في ولاية كاليفورنيا و استمتعنا بلقاءاتها و ندواتها و حوارها و دفاعها المستميت عن المظلومين والمقهورين و حسها الوطني الممتدة جذوره لعصور الحضارة والمجد من عمالقة الفراعنة الى جبابرة التحرير. فاطمة ناعوت المترجمة لا تقل عبقرية عن ناعوت الأديبة والشاعرة ، فترجماتها لنفائس الكتب تثري المكتبة العربية بالإنفتاح على فكر الآخر و للعمل على تطوير الفكر العربي مع تعريف القاريء بكبار الأدباء والمفكرين العالميين في ظل العولمة و تكنولوجيا الإتصالات و حرب الفضائيات . على أن إجادتها للترجمتة يجعلها تُطَوِّع حتى اللغات الأجنية لإبداعها في إستخدام قواعدها و عباراتها وكأنها لغتها الأم . أما في دفاعها عن الحق ، فتُظهِر بسالة وجسارة لامثيل لها،لا تخشى الموت ولا تهابه بل تفضل ان تموت واقفة على ان تحيا منحنية . فتاريخها يشهد لها بأنها الثائرة التي لم تخش بطش الحاكم وزبانيته يوم كان أسدُ اليوم َ فأراً أمامه ، فهي التي صرخت في وجه الحكومة المصرية - في العديد من القنوات الفضائية- إبان الحكم البائد صارخة في وجه النظام: أنه على الحكومة أن ترحل لأنها أفسدت الحياة السياسية ، قبل أن تفترش التحرير و تشارك ثوارها أزهي ساعات النضال الوطني في التاريخ الحديث . إمتد نضالها الى ما بعد ثورة 2011 المجيدة ، يوم ان رأت سارقي الثورة يخرجون من جحورهم متسلقين على أكتاف الثوار الشرفاء ، حينما رخصت أمامهم دماء الشهداء و أرواحهم، داهسين بأقدامهم جثامينهم و دماءهم البارة دون إلتفات، ساعينَ نحو كرسي في البرلمان يغتصبوه بعوز الفقراء. ناعوت آثرتْ أن تكون شمعة تحترق كي تضيء و تكون نبراساً لكل من يبغي المسير في طريق الحق المليء بالأشواك تعلى كلمة الحق في زمن قل فيه الإخلاء و تنامت فيه روح الكذب والنفاق والمتاجرة بالأديان وبات الباطل و كأنه الحق والزيف و كأنه اليقين . التقاء النقيضين هي المعضلة التي أصابتني بالحيرة و الدهش . كيف تجمع بين العاطفة الجياشة في اشعارها و كتاباتها وبين الواقعية والجدية في كتاباتها في الشأن السياسي. أشعارها تمَس الفؤاد و تغذي نفوس العطشى للحب و الجمال .و في مقالاتها السياسية تجد قلمها كالسيف لا يعرف الالتواء او المهادنة في وجه الظلم . الشيء الذي يجمع بين هذين النقيضين – في نظري - بجانب حبها لما تفعل ، تلك البديهة السيالة لكل ما تسطره يداها بإسلوب و معان بديعة تنسال انسيالا وكأنها المطر الهطول مع إحساسٍ مرهف يخترق النفس و يصل للأعماق حتى يشعر القاريء و كأنها واحدة من ذوييه ، تشعر بآلامه وهمومه . فاطمة ناعوت الناشطة الحقوقية و التي تملك اليوم شعبية جارفة في الوطن وخارجه ، طُلِبَ منها و بإلحاح شديد ان تدخل في المعترك السياسي، الذي لا تفضله، لتمثل شعبها في مجلس الشورى والذي صمم ليكون مجلسا للحكماء ، بالرغم ان هذا الترشيح قد يعرضها لحرب شرسة من الظلاميين وهو الامر الذي يتعين معه ان يقف خلفها كل محبيها و كل ثائر للحق وساعيا لرفع شأن الوطن والمواطنين لا من اجل طموحها السياسي والذي لا تعييه اهتماما بل من اجل طموحنا نحن المصريون بان يكون لنا نائبة تدافع عن حقوقنا و تعيد لنا كرامتنا المسلوبة. الأستاذة ناعوت هي مرشحة الحزب المصري الديمقراطي ( رمز قوس قزح) للمقعد الفردي للدائرة الأولي - شمال وشرق القاهرة- وتشمل ( شبرا- روض الفرج- الساحل- الشرابية- الزاوية الحمراء- الوايلي- مصرالجديدة- النزهة- أول وثان مدينة نصر- الزيتون- حدائق القبة- عين شمس- المطرية- الأميرية- المرج- - اول وثان مدينة السلام- أول وثان وثالث القاهرة الجديدة- مدينة الشروق- مدينة بدر). عزيزتي فاطمة ناعوت ، وقفتُ مذهولا امام هذا الكم الهائل من الالقاب الجميلة ، التي لم أستطع حصرها التي اطلقها عليكي محبيكي و قراءك فها هم يلقبونك برسول الحب و آخرون بصوت صارخ في الوطن وآخرون ينادونك بذات اللقب البديع التي لُقِبتْ به أميرة ويلزالراحلة ديانا وهو ، اميرة القلوب ، وهناك من يفضلون ان يضفوا عليك ذاك الاسم النبيل الذي لاحمد بك شوقي بمناداتك بأميرة الشعراء أو بأميرة الأدباء وغيرها من الكُنيات التي نُعتِ بها يا ناعوت وأنت تستحقينها عن إستحقاق ،على أني ان اردت ان أزيد على القابك لقبا هو انك الأستاذة .

 

الموضوع الأصلي : لأستاذة     -||-     المصدر : منتديات المسيح حياتى     -||-     الكاتب : نورفينــا



ساعدنا بنشر الموضوع وانشرة على صفحتك بالفيس بوك

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس

قديم 01-18-2012, 01:14 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
نورفينــا

عضو مبارك

 
الصورة الرمزية نورفينــا
 







نورفينــا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: لأستاذة

انسانة محترمة جدا
ربنا يحافظ عليها



التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

سياسة الخصوصية - privacy policy

Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0